עברית English

تضامنًا مع منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية

تحديث ٢٨.١٠ - ذهبنا أمس مع الوفد الإسرائيلي إلى رام الله للتعبير عن دعمنا لزملائنا في منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية التي أقر غانتس بأنها منظمات إرهابية، وقد شاركناهم وقدمنا لهم ​​هذه العريضة. انضم إلينا ايضاً لنتضامن مع المنظمات ومعاً سنحارب من أجل إلغاء قرار غانتس التعسفي:

منظمات إرهابية. هذا ما قاله بيني غانتس عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية المخضرمة والمركزية التي تعمل على مواجهة اضطهادات الاحتلال العسكري يوميًا وتدعم الفلسطينيين المستضعفين في الضفة الغربية. يخرج القرار هذه المنظمات عن القانون، ويغلق أبوابها، ويعرض كافة نشطاء حقوق الإنسان الفلسطينيين الذين يعملون ويتطوعون فيها للخطر. يستخدم غانتس قوة الذراع لمنع التوثيق الضروري، والمساعدة القانونية، والدعم المباشر في محاولة لإسكات وإيقاف النضال من أجل حقوق الإنسان للفلسطينيين.

ألا لنا أن نقف مكتوفي الأيدي. تأسس مجتمعنا لإسماع صوت مدني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان - هنا وما خلف الجدار. علينا أن نتضامن مع منظمات حقوق الإنسان وأن نطالب بإلغاء هذا القرار الفظيع والخطير. ولدينا فرصة للنجاح  أيضًا.

يعرف غانتس أن قراره العدائي متطرف وخطير، واختار لذلك نشره قبل دخول السبت بقليل. لكن هذا لم يساعده: عدة وزراء قد طالبوه بتجميد القرار، وعشرات منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، التي عملت وتعمل مع المنظمات الفلسطينية، تنادي بإلغاء القرار، هذا بالإضافة إلى الحكومات العالمية التي تطالبه بالإجابات. هذه فرصتنا لممارسة الضغط من الداخل أيضًا: ناشدوا أعضاء الكنيست والوزراء الذين تعهدوا بالعمل من أجل حقوق الإنسان، بدءًا بميرتس، والعمل، وحتى يِش عتيد والقائمة العربية الموحدة، مطالبة غانتس بإلغاء قراره الفظيع. على ممثلينا في الكنيست أن يعرفوا أننا نتوقع منهم معارضة القرار وحماية حقوق الإنسان للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال. هذا بأيدينا. انضموا إلينا الآن:

تحديث ٢٨.١٠ - ذهبنا أمس مع الوفد الإسرائيلي إلى رام الله للتعبير عن دعمنا لزملائنا في منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية التي أقر غانتس بأنها منظمات إرهابية، وقد شاركناهم وقدمنا لهم ​​هذه العريضة. انضم إلينا ايضاً لنتضامن مع المنظمات ومعاً سنحارب من أجل إلغاء قرار غانتس التعسفي:

منظمات إرهابية. هذا ما قاله بيني غانتس عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية المخضرمة والمركزية التي تعمل على مواجهة اضطهادات الاحتلال العسكري يوميًا وتدعم الفلسطينيين المستضعفين في الضفة الغربية. يخرج القرار هذه المنظمات عن القانون، ويغلق أبوابها، ويعرض كافة نشطاء حقوق الإنسان الفلسطينيين الذين يعملون ويتطوعون فيها للخطر. يستخدم غانتس قوة الذراع لمنع التوثيق الضروري، والمساعدة القانونية، والدعم المباشر في محاولة لإسكات وإيقاف النضال من أجل حقوق الإنسان للفلسطينيين.

ألا لنا أن نقف مكتوفي الأيدي. تأسس مجتمعنا لإسماع صوت مدني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان - هنا وما خلف الجدار. علينا أن نتضامن مع منظمات حقوق الإنسان وأن نطالب بإلغاء هذا القرار الفظيع والخطير. ولدينا فرصة للنجاح  أيضًا.

يعرف غانتس أن قراره العدائي متطرف وخطير، واختار لذلك نشره قبل دخول السبت بقليل. لكن هذا لم يساعده: عدة وزراء قد طالبوه بتجميد القرار، وعشرات منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، التي عملت وتعمل مع المنظمات الفلسطينية، تنادي بإلغاء القرار، هذا بالإضافة إلى الحكومات العالمية التي تطالبه بالإجابات. هذه فرصتنا لممارسة الضغط من الداخل أيضًا: ناشدوا أعضاء الكنيست والوزراء الذين تعهدوا بالعمل من أجل حقوق الإنسان، بدءًا بميرتس، والعمل، وحتى يِش عتيد والقائمة العربية الموحدة، مطالبة غانتس بإلغاء قراره الفظيع. على ممثلينا في الكنيست أن يعرفوا أننا نتوقع منهم معارضة القرار وحماية حقوق الإنسان للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال. هذا بأيدينا. انضموا إلينا الآن:

وقعوا مؤخرًا

  • חנה
  • נורית
  • תומר
  • יעל
  • מירי
  • יסמין
  • מוריה
  • אלדד
  • Ben
  • בת
  • זמירה
  • נופר
  • Yulia
  • עירית
  • אבישי
  • איתמר
  • Winston
  • אנה
  • עפרה
  • מירי
  • לנה
  • רות
  • שמואל
  • דורון
  • Michael
  • אופיר
  • טל
  • עודד
  • ליסה
  • מיכאל
  • Shloime
  • ניצה.
  • שי
  • נמרוד
  • מאי
  • רחל
  • רחל
  • מיה
  • מיצי
  • Geoff
  • מאירה
  • Sohail.kiwan
  • אורית
  • Zamir
  • נעמי
  • מלינדה
  • לירון
  • אריה
  • לילך
  • מיכל

سجل الان

لحضرة الوزيرات والوزراء وأعضاء الكنيست،


ألا لكم\ن أن تقفوا مكتوفي\ات الأيدي. طالبوا وزير الأمن بيني غانتس الآن بإلغاء قراره العدواني والمتطرف بإخراج منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية عن القانون.  
نتوقع منكم\ن معارضة قرار غانتس والعمل لحماية حقوق الإنسان للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال.