עברית

الخطوة العملية لوقف قتل النساء

لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه. بالأمس قتلت إيمان أحمد في عكا منذ أسبوع وجدت جثة يارا أيوب ابنة 16 عاماً في حاوية قمامة في الجش، وبعدها بساعات قليلة قتلت الطفلة سلفانا تساجاي (12 عام) في تل أبيب. تنضم هؤلاء النساء ل- 22 امرأة قتلن هذا العام بيد رجال عنيفين.

ولكن الحكومة مستمرة في لا مبالاتها. هناك خطة عمل لمكافحة العنف في العائلة وقتل النساء تنتظر المصادقة على الميزانية- ولكن الحكومة لا تحرك ساكنًا. فقط قبل يومين صوت الائتلاف ضد إقامة لجنة تحقيق بقضية قتل النساء- لمجرد أن المعارضة هي من قدمت الاقتراح! لا يمكننا أن نسمح للحكومة بأن تقوم بألعاب سياسية على حساب حياة النساء.  طالبوا نتنياهو والحكومة الآن بوقف الألعاب السياسية وتمويل الخطة على الفور- قبل وقوع عملية القتل التالية:

في العقد الأخير قتلت حوالي 200 امرأة، غالبيتهن بيد أزواجهن أو أحد أبناء عائلاتهن. في ثلث الحالات، كانت النساء قد تقدمت بشكوى للشرطة قبل مقتلها- ولم تحصل على حماية. في حالات أخرى كثيرة لم يتم اعتقال القاتل ولم يقدم أحد للمحاكمة. أما الحكومة، فهي مستمرة من ناحيتها، في ادارة ظهرها واستباحة حياة النساء. ممنوع أن نوافق على استمرار هذا الحال.

بدل التحرك، نتنياهو والحكومة  يماطلون ويقيمون المزيد من اللجان ليخلقوا انطباعاً بأن الموضوع قيد العلاج. ولكن الحقيقية هي أن خطة مكافحة العنف موضوعة على الطاولة وبانتظار أن يخصص لها ميزانية. طالبوا نتنياهو والحكومة الآن بتمويل الخطة ومعالجة العنف ضد النساء قبل أن تخسر امرأة أخرى حياتها:

لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه. بالأمس قتلت إيمان أحمد في عكا منذ أسبوع وجدت جثة يارا أيوب ابنة 16 عاماً في حاوية قمامة في الجش، وبعدها بساعات قليلة قتلت الطفلة سلفانا تساجاي (12 عام) في تل أبيب. تنضم هؤلاء النساء ل- 22 امرأة قتلن هذا العام بيد رجال عنيفين.

ولكن الحكومة مستمرة في لا مبالاتها. هناك خطة عمل لمكافحة العنف في العائلة وقتل النساء تنتظر المصادقة على الميزانية- ولكن الحكومة لا تحرك ساكنًا. فقط قبل يومين صوت الائتلاف ضد إقامة لجنة تحقيق بقضية قتل النساء- لمجرد أن المعارضة هي من قدمت الاقتراح! لا يمكننا أن نسمح للحكومة بأن تقوم بألعاب سياسية على حساب حياة النساء.  طالبوا نتنياهو والحكومة الآن بوقف الألعاب السياسية وتمويل الخطة على الفور- قبل وقوع عملية القتل التالية:

في العقد الأخير قتلت حوالي 200 امرأة، غالبيتهن بيد أزواجهن أو أحد أبناء عائلاتهن. في ثلث الحالات، كانت النساء قد تقدمت بشكوى للشرطة قبل مقتلها- ولم تحصل على حماية. في حالات أخرى كثيرة لم يتم اعتقال القاتل ولم يقدم أحد للمحاكمة. أما الحكومة، فهي مستمرة من ناحيتها، في ادارة ظهرها واستباحة حياة النساء. ممنوع أن نوافق على استمرار هذا الحال.

بدل التحرك، نتنياهو والحكومة  يماطلون ويقيمون المزيد من اللجان ليخلقوا انطباعاً بأن الموضوع قيد العلاج. ولكن الحقيقية هي أن خطة مكافحة العنف موضوعة على الطاولة وبانتظار أن يخصص لها ميزانية. طالبوا نتنياهو والحكومة الآن بتمويل الخطة ومعالجة العنف ضد النساء قبل أن تخسر امرأة أخرى حياتها:

وقعوا مؤخرًا

  • שמחה
  • Hala
  • אחמד
  • אחמד
  • הגר
  • Shelagh
  • נורית
  • תומר
  • אלה
  • יעל
  • מוריה
  • עדנה
  • גטאס
  • עדן
  • Michael
  • שושי
  • עינב
  • عمر
  • טליה
  • יונתן
  • Sadiem
  • נעמה
  • אבי
  • רחלי
  • רחלי
  • אתי
  • עדי
  • ציפי
  • אורנה
  • מריה
  • עופר
  • אילה
  • גולדשטיין
  • מלבינה
  • רוני
  • אברהם
  • יובל
  • רענן
  • ניר
  • נעמה
  • שרי
  • סילביה
  • דפנה
  • Hagar
  • עירית
  • בנג׳י
  • מירה
  • ליאור
  • שרון
  • אורן

وقعّوا الآن

إلى: حكومة نتانياهو


الأمر بيدكم - اعملوا الآن على تمرير ميزانية خطة مكافحة العنف المرأة بأكملها