עברית עברית

طيارون ضد الترحيل

عليكم الاختيار: إما المكوث في السجن لمدة غير محددة وإما الطرد لدولة تتعرض فيها حياتكم للخطر؟ هذه هي الخيارات التي تقف أمام طالبي اللجوء في حسابات الحكومة التي لا ترحم. فبعد سنوات من التنكيل، تخطط الحكومة الآن إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص إلى دول في أفريقيا تتعرض فيها حياتهم للخطر- ولكن هناك طريقة لوقف الطرد.

بإمكان الطيارين الإسرائيليين أن يرفضوا التعاون مع وحشية الحكومة وألا يشاركوا ببساطة في طائرات الطرد التي من المفترض أن تنقل طالبي اللجوء. وقد رفض طيارون في أوروبا قبل اقل من شهر  نقل لاجئين إلى موتهم وأوقفوا بذلك المئات من عمليات الطرد- وبإمكاننا أن نقوم بذلك هنا أيضاً! ارسلوا الآن رسالة الكترونية شخصية تصل مباشرة إلى اتحاد الطيارين في إسرائيل.

نجح طيارون ألمان بالأشهر الأخيرة في ايقاف أكثر من 200 عملية طرد بعد أن تشبثوا بالادعاء بأن نقل طالبي لجوء رغمًا عن ارادتهم من الممكن أن يهدد سلامة الطائرة برمتها. أما في لندن فقد رفض أحد الطيارين التحليق عندما عرف بأن هناك طالب لجوء على متن الطائرة. يتصدى المواطنون في كل العالم لأحكام الطرد الوحشية ويقفون إلى جانب اللاجئين وطالبي اللجوء- تعالوا نفعل ذلك هنا أيضاً. دقت ساعة الامتحان- ما نقوم به الآن سيحدد مصير عشرات آلاف الأشخاص- طالبوا الطيارين بأن يقولوا لا للطرد.

على مدى السنوات الأخيرة تم تقديم أكثر من 13،000 طلب لجوء إلا أن اسرائيل لم تقم بمراجعة غالبيتها وقلائل هم من حصلوا على اعتراف كلاجئين. في الدول الأوروبية، يتم قبول أكثر من 70% من طلبات اللجوء التي يتقدم بها لاجئون من اريتريا والسودان بينما تتجاهل السلطات لدينا غالبيتها الساحقة بشكل منهجي.  أما الآن فتعمل الحكومة على تنفيذ طرد جماعي، وتقترح وضع اللاجئين على متن طائرات بالقوة. بيد أن اخراج هذا الطرد غير الأخلاقي إلى حيز التنفيذ منوط بتعاون الطيارين- وبإمكاننا أن نؤثر على ذلك: طالبوا الطيارين برفض نقل اللاجئين إلى موتهم!

ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.

عليكم الاختيار: إما المكوث في السجن لمدة غير محددة وإما الطرد لدولة تتعرض فيها حياتكم للخطر؟ هذه هي الخيارات التي تقف أمام طالبي اللجوء في حسابات الحكومة التي لا ترحم. فبعد سنوات من التنكيل، تخطط الحكومة الآن إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص إلى دول في أفريقيا تتعرض فيها حياتهم للخطر- ولكن هناك طريقة لوقف الطرد.

بإمكان الطيارين الإسرائيليين أن يرفضوا التعاون مع وحشية الحكومة وألا يشاركوا ببساطة في طائرات الطرد التي من المفترض أن تنقل طالبي اللجوء. وقد رفض طيارون في أوروبا قبل اقل من شهر  نقل لاجئين إلى موتهم وأوقفوا بذلك المئات من عمليات الطرد- وبإمكاننا أن نقوم بذلك هنا أيضاً! ارسلوا الآن رسالة الكترونية شخصية تصل مباشرة إلى اتحاد الطيارين في إسرائيل.

نجح طيارون ألمان بالأشهر الأخيرة في ايقاف أكثر من 200 عملية طرد بعد أن تشبثوا بالادعاء بأن نقل طالبي لجوء رغمًا عن ارادتهم من الممكن أن يهدد سلامة الطائرة برمتها. أما في لندن فقد رفض أحد الطيارين التحليق عندما عرف بأن هناك طالب لجوء على متن الطائرة. يتصدى المواطنون في كل العالم لأحكام الطرد الوحشية ويقفون إلى جانب اللاجئين وطالبي اللجوء- تعالوا نفعل ذلك هنا أيضاً. دقت ساعة الامتحان- ما نقوم به الآن سيحدد مصير عشرات آلاف الأشخاص- طالبوا الطيارين بأن يقولوا لا للطرد.

على مدى السنوات الأخيرة تم تقديم أكثر من 13،000 طلب لجوء إلا أن اسرائيل لم تقم بمراجعة غالبيتها وقلائل هم من حصلوا على اعتراف كلاجئين. في الدول الأوروبية، يتم قبول أكثر من 70% من طلبات اللجوء التي يتقدم بها لاجئون من اريتريا والسودان بينما تتجاهل السلطات لدينا غالبيتها الساحقة بشكل منهجي.  أما الآن فتعمل الحكومة على تنفيذ طرد جماعي، وتقترح وضع اللاجئين على متن طائرات بالقوة. بيد أن اخراج هذا الطرد غير الأخلاقي إلى حيز التنفيذ منوط بتعاون الطيارين- وبإمكاننا أن نؤثر على ذلك: طالبوا الطيارين برفض نقل اللاجئين إلى موتهم!

أرسلوا مؤخراً

  • עופר
  • שונית
  • עדי
  • דנה
  • רפאלי
  • טליה
  • חן
  • דנה
  • יובל
  • Natalie
  • אסף
  • Yvette
  • רונית
  • דפני
  • נטע
  • בת
  • תמי
  • חיה
  • הלינה
  • ורד
  • גילת
  • Yahli
  • מיטל
  • ארנה
  • ליסה
  • חופית
  • ישי
  • אבי
  • בתצי
  • נרונסקי-ליידן
  • דן
  • נעמה
  • עמית
  • אורנה
  • אודליה
  • Liat
  • אריאל
  • דליה
  • דורון
  • קלאודיה
  • עדי
  • רמי
  • אביגיל
  • שאול
  • ליהי
  • אלדד
  • ענת
  • פנינה
  • מירי

أرسلوا الآن

يمكن ارسال النص أدناه، ولكن من المفضل اضافة نص شخصي 


    ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.