עברית English

لا لإرسال اللاجئين الى موتهم

تحديث (٥.٢):اكثر من ١٠٠ طيار وموظف/ة بالطواقم الجوية استجابوا لمطلبنا وتعهدوا بعدم المشاركة بطائرات الموت.

ولكن هذا لا يكفي. لقد بدأت شركات الطيران الدولية بالمشاركة الفعّالة بترحيل اللاجئين، والوقت يداهمنا: انضموا الآن وطالبوا الطيارين وشركات الطيران (المحلية والدولية) بعدم ارسال اللاجئين الى موتهم- معًا سننجح بوقف الترحيل:

-----

عليكم الاختيار: إما المكوث في السجن لمدة غير محددة وإما الطرد لدولة تتعرض فيها حياتكم للخطر؟ هذه هي الخيارات التي تقف أمام طالبي اللجوء في حسابات الحكومة التي لا ترحم. فبعد سنوات من التنكيل، تخطط الحكومة الآن إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص إلى دول في أفريقيا تتعرض فيها حياتهم للخطر- ولكن هناك طريقة لوقف الطرد.

بإمكان الطيارين وشركات الطيران (المحلية والدولية ) وشركات الطواقم الأرضية في المطار أن يرفضوا التعاون مع وحشية الحكومة وألا يشاركوا ببساطة في طائرات الطرد التي من المفترض أن تنقل طالبي اللجوء. وقد رفض طيارون في أوروبا قبل اقل من شهر  نقل لاجئين إلى موتهم وأوقفوا بذلك المئات من عمليات الطرد- وبإمكاننا أن نقوم بذلك هنا أيضاً! ارسلوا الآن رسالة الكترونية شخصية تصل مباشرة إلى اتحاد الطيارين في إسرائيل، شركات الطيران كما وشركات الطواقم الأرضية.

نجح طيارون ألمان بالأشهر الأخيرة في ايقاف أكثر من 200 عملية طرد بعد أن تشبثوا بالادعاء بأن نقل طالبي لجوء رغمًا عن ارادتهم من الممكن أن يهدد سلامة الطائرة برمتها. أما في لندن فقد رفض أحد الطيارين التحليق عندما عرف بأن هناك طالب لجوء على متن الطائرة. يتصدى المواطنون في كل العالم لأحكام الطرد الوحشية ويقفون إلى جانب اللاجئين وطالبي اللجوء- تعالوا نفعل ذلك هنا أيضاً. دقت ساعة الامتحان- ما نقوم به الآن سيحدد مصير عشرات آلاف الأشخاص- طالبوا الطيارين بأن يقولوا لا للطرد.

على مدى السنوات الأخيرة تم تقديم أكثر من 13،000 طلب لجوء إلا أن اسرائيل لم تقم بمراجعة غالبيتها وقلائل هم من حصلوا على اعتراف كلاجئين. في الدول الأوروبية، يتم قبول أكثر من 70% من طلبات اللجوء التي يتقدم بها لاجئون من اريتريا والسودان بينما تتجاهل السلطات لدينا غالبيتها الساحقة بشكل منهجي.  أما الآن فتعمل الحكومة على تنفيذ طرد جماعي، وتقترح وضع اللاجئين على متن طائرات بالقوة. بيد أن اخراج هذا الطرد غير الأخلاقي إلى حيز التنفيذ منوط بتعاون الطيارين - وبإمكاننا أن نؤثر على ذلك: طالبوا الطيارين والشركات برفض نقل اللاجئين إلى موتهم!

ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.

تحديث (٥.٢):اكثر من ١٠٠ طيار وموظف/ة بالطواقم الجوية استجابوا لمطلبنا وتعهدوا بعدم المشاركة بطائرات الموت.

ولكن هذا لا يكفي. لقد بدأت شركات الطيران الدولية بالمشاركة الفعّالة بترحيل اللاجئين، والوقت يداهمنا: انضموا الآن وطالبوا الطيارين وشركات الطيران (المحلية والدولية) بعدم ارسال اللاجئين الى موتهم- معًا سننجح بوقف الترحيل:

-----

عليكم الاختيار: إما المكوث في السجن لمدة غير محددة وإما الطرد لدولة تتعرض فيها حياتكم للخطر؟ هذه هي الخيارات التي تقف أمام طالبي اللجوء في حسابات الحكومة التي لا ترحم. فبعد سنوات من التنكيل، تخطط الحكومة الآن إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص إلى دول في أفريقيا تتعرض فيها حياتهم للخطر- ولكن هناك طريقة لوقف الطرد.

بإمكان الطيارين وشركات الطيران (المحلية والدولية ) وشركات الطواقم الأرضية في المطار أن يرفضوا التعاون مع وحشية الحكومة وألا يشاركوا ببساطة في طائرات الطرد التي من المفترض أن تنقل طالبي اللجوء. وقد رفض طيارون في أوروبا قبل اقل من شهر  نقل لاجئين إلى موتهم وأوقفوا بذلك المئات من عمليات الطرد- وبإمكاننا أن نقوم بذلك هنا أيضاً! ارسلوا الآن رسالة الكترونية شخصية تصل مباشرة إلى اتحاد الطيارين في إسرائيل، شركات الطيران كما وشركات الطواقم الأرضية.

نجح طيارون ألمان بالأشهر الأخيرة في ايقاف أكثر من 200 عملية طرد بعد أن تشبثوا بالادعاء بأن نقل طالبي لجوء رغمًا عن ارادتهم من الممكن أن يهدد سلامة الطائرة برمتها. أما في لندن فقد رفض أحد الطيارين التحليق عندما عرف بأن هناك طالب لجوء على متن الطائرة. يتصدى المواطنون في كل العالم لأحكام الطرد الوحشية ويقفون إلى جانب اللاجئين وطالبي اللجوء- تعالوا نفعل ذلك هنا أيضاً. دقت ساعة الامتحان- ما نقوم به الآن سيحدد مصير عشرات آلاف الأشخاص- طالبوا الطيارين بأن يقولوا لا للطرد.

على مدى السنوات الأخيرة تم تقديم أكثر من 13،000 طلب لجوء إلا أن اسرائيل لم تقم بمراجعة غالبيتها وقلائل هم من حصلوا على اعتراف كلاجئين. في الدول الأوروبية، يتم قبول أكثر من 70% من طلبات اللجوء التي يتقدم بها لاجئون من اريتريا والسودان بينما تتجاهل السلطات لدينا غالبيتها الساحقة بشكل منهجي.  أما الآن فتعمل الحكومة على تنفيذ طرد جماعي، وتقترح وضع اللاجئين على متن طائرات بالقوة. بيد أن اخراج هذا الطرد غير الأخلاقي إلى حيز التنفيذ منوط بتعاون الطيارين - وبإمكاننا أن نؤثر على ذلك: طالبوا الطيارين والشركات برفض نقل اللاجئين إلى موتهم!

أرسلوا مؤخراً

  • נועם
  • נעמה
  • עודד
  • מיכל
  • חגית
  • ליאט
  • דותן
  • חניתה
  • שרה
  • טל
  • E
  • לונה
  • גילה
  • דליה
  • דן
  • ליאור
  • נילי
  • אלה
  • עומר
  • Carl
  • גדיר
  • אורי
  • ברמן
  • ג'ניפר
  • גבי
  • דרור
  • Esther
  • Netta
  • מיכל
  • שרה
  • גאדה
  • אליה
  • Yotam
  • רזיה
  • אורה
  • אורה
  • Nurit
  • אייל
  • מיכל
  • Leon
  • אסתי
  • נעמי
  • Duduraire
  • ויקטור
  • Itayvab
  • Simona
  • venusLah
  • Pedro
  • Katie
  • אופיר

أرسلوا الآن

يمكن ارسال النص أدناه، ولكن من المفضل اضافة نص شخصي 


    ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.