الأجر الأدنى- ولا شيقل أقل!

هل تذكر/ين العاملة في الدكّان بالقرب من بيتك؟ هل فكرت مرة كم تتقاضى أجرًا على عملها؟ في الدكّان القريب من بيتي مثلًا تعمل زينب. تنوي الالتحاق بالجامعة السنة القادمة ولكنها تتقاضى على ساعة عملها ٨ شيكل. قالت لي زينب "فكري شو ممكن اعمل بـ٨ شيكل على الساعة. حتى لو بوفّر كل المعاش كل شهر، مش ممكن يكفي قسط سنة تعليمية واحدة بالجامعة".

إلا أننا لدينا القدرة على تغيير واقعها وواقع آلاف العاملات الأخريات، لتتمكن زينب من الوصول الى الجامعة ولإعالة آلاف العائلات الأخرى باحترام. عندما ننجح في جمع ٥٠٠٠ توقيع على هذا النداء  سنقوم بنشره عبر المواقع والصحف العربية، ونبدأ بتوزيع "شهادة توظيف عادل" للمصالح التي تقوم بتوظيف النساء بظروف عمل واجر عادلين-  انضموا الآن.

خلال شهر رمضان على الابواب تفتح المحال التجارية ابوابها من السحور الى السحور. انه شهر الخير والغفران وشهر التسوق والانتعاش لاقتصادنا المحلي. انه فرصة للقيام بتغيير حقيقي من اجل النساء العاملات: لنؤكد سوية أننا قوة استهلاكية لا يستهان بها-لنقوم بجمع ٥٠٠٠ توقيع حتى نهاية رمضان لكي تعلم المصالح المحلية ان التشغيل بظروف واجر غير عادلين، ستكلفها خسارة أكبر.

بدون تعليم اكاديمي (واحيانًا مع)، مناطق صناعية أو شبكة مواصلات مناسبة، آلاف الفتيات العربيات يضطررن على العمل في مصالح صغيرة في مجال البيع وتقديم الخدمات: محلات بيع الملابس، الزهور، السوبر ماركت، مكاتب صغيرة وغيره. في غياب الرقابة والنقص في أماكن العمل وعندما يزيد الطلب عن العرض، لا توجد مصلحة لصاحب العمل الدفع وفق القانون او منح الحقوق الاساسية (شيخوخة، اجازات) - خاصةً  للعاملات. من تعارض العمل وفق هذه الشروط، سيجد صاحب المصلحة بكل بساطة وسهولة موظفة او عاملة اخرى . سيجد زينب أخرى تقبل العمل مقابل ٨ او ١٠ او ١٥ شاقل للساعة. فقط نحن بإمكاننا بناء شبكة أمان للعاملات العربيات، خاصة الفتيات اللواتي يرغبن بالعمل، والعمل باحترام- هذا هو مطلبهنّ ومطلبنا كمجتمع- انضموا الآن.

تصميم الصورة: chelsea valentin brown at soirart.tumblr.com

هل تذكر/ين العاملة في الدكّان بالقرب من بيتك؟ هل فكرت مرة كم تتقاضى أجرًا على عملها؟ في الدكّان القريب من بيتي مثلًا تعمل زينب. تنوي الالتحاق بالجامعة السنة القادمة ولكنها تتقاضى على ساعة عملها ٨ شيكل. قالت لي زينب "فكري شو ممكن اعمل بـ٨ شيكل على الساعة. حتى لو بوفّر كل المعاش كل شهر، مش ممكن يكفي قسط سنة تعليمية واحدة بالجامعة".

إلا أننا لدينا القدرة على تغيير واقعها وواقع آلاف العاملات الأخريات، لتتمكن زينب من الوصول الى الجامعة ولإعالة آلاف العائلات الأخرى باحترام. عندما ننجح في جمع ٥٠٠٠ توقيع على هذا النداء  سنقوم بنشره عبر المواقع والصحف العربية، ونبدأ بتوزيع "شهادة توظيف عادل" للمصالح التي تقوم بتوظيف النساء بظروف عمل واجر عادلين-  انضموا الآن.

خلال شهر رمضان على الابواب تفتح المحال التجارية ابوابها من السحور الى السحور. انه شهر الخير والغفران وشهر التسوق والانتعاش لاقتصادنا المحلي. انه فرصة للقيام بتغيير حقيقي من اجل النساء العاملات: لنؤكد سوية أننا قوة استهلاكية لا يستهان بها-لنقوم بجمع ٥٠٠٠ توقيع حتى نهاية رمضان لكي تعلم المصالح المحلية ان التشغيل بظروف واجر غير عادلين، ستكلفها خسارة أكبر.

بدون تعليم اكاديمي (واحيانًا مع)، مناطق صناعية أو شبكة مواصلات مناسبة، آلاف الفتيات العربيات يضطررن على العمل في مصالح صغيرة في مجال البيع وتقديم الخدمات: محلات بيع الملابس، الزهور، السوبر ماركت، مكاتب صغيرة وغيره. في غياب الرقابة والنقص في أماكن العمل وعندما يزيد الطلب عن العرض، لا توجد مصلحة لصاحب العمل الدفع وفق القانون او منح الحقوق الاساسية (شيخوخة، اجازات) - خاصةً  للعاملات. من تعارض العمل وفق هذه الشروط، سيجد صاحب المصلحة بكل بساطة وسهولة موظفة او عاملة اخرى . سيجد زينب أخرى تقبل العمل مقابل ٨ او ١٠ او ١٥ شاقل للساعة. فقط نحن بإمكاننا بناء شبكة أمان للعاملات العربيات، خاصة الفتيات اللواتي يرغبن بالعمل، والعمل باحترام- هذا هو مطلبهنّ ومطلبنا كمجتمع- انضموا الآن.

وقعوا مؤخرًا

  • אריז׳
  • ديزيريه
  • وسام
  • Sameh
  • سامي
  • רוז
  • Siwar
  • شروق
  • أماني
  • جورجينا
  • ח׳וולה
  • اسمهان
  • صفا
  • يوسف
  • انوار
  • فرح
  • لبنى
  • دالية
  • ماريا
  • فادي
  • عبير
  • غالب
  • رائده
  • امين
  • عرين
  • Noor
  • مجد
  • محمد
  • יאסמין
  • عايد
  • اسماعيل
  • هبه
  • سعيد
  • رفعت
  • Zina
  • Khoury
  • ספייה
  • מהא
  • د
  • شيرين
  • سندس
  • ضاهر
  • אלא
  • Jana
  • وليد
  • סיואר
  • لبنى
  • معينة
  • مريم
  • منتهى

انضموا الآن

نحن الموقعات/ين أدناه نلتزم بالشراء من مصالح توظّف العاملات بظروف عمل وأجر عادلين.