עברית

جسر الزرقاءvs قيساريا

تحديث (١٤.١٢): كشفت القناة العاشرة ان كبير موظفي مكتب نتنياهو حاول عرقلة الموافقة على مخطط توسيع جسر الزرقاء  (الذي أقرته الحكومة وحظي بموافقة الجهات المهنية في هيئات التخطيط)، لان "رئيس الحكومة يسكن في قيساريا" (!) ان هذه الفضيحة تضاف الى ضغوطات اصحاب الأموال والنفوذ في صندوق قيساريا، والتي تهدف جميعها الى خنق اهالي الجسر. تعالوا نكثف الضغط لنؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم:

-----

جسر الزرقاء المحاصرة هي من أكثر البلدات العربية فقرًا وكثافة سكانية. إلا أنه الآن وبعد ان ساهمت في الحصار والتضييق عليها، تحاول قيساريا المجاورة منع تعبيد شارع جديد لأهالي الجسر، ويهدد صندوق البارون روتشيلد الذي يسيطر على الأراضي بتقديم دعوى قضائية ضد الدولة(!) في حال صادقت الأخيرة على المخطط لصالح جسر الزرقاء.

انضم الآلاف حتى الآن لهذا النداء، وقرابة الـ١٠٠٠ ناشط/ة اضافي ارسلوا معنا رسائل مباشرة للمسؤولة عن تخطيط الشارع . إن الضغط الذي مارسناه معًا في الأشهر الأخيرة بدأ بالتأثير، وقد أبلغتنا وزارة الداخلية انها ستتخذ القرار قريبًا جدًا. لدينا فرصة حقيقية للإنتصار لصالح اهل الجسر، وحان الوقت الآن لتكثيف الضغط لكي نؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم- انضموا الآن!

كافة البلدات العربية تعاني الأمرين ولا تستطيع توسيع وتطوير مسطحات نفوذها، إلا ان جسر الزرقاء تتصدر القائمة. يحدها من الشرق شارع رئيسي سريع، ومن الشمال برك الاسماك، ومن الجنوب قيساريا التي أقامت قبل عدة سنوات جدار فصل ليحجب الصوت والصورة من الجسر، أما البحر فيحدها من الغرب.  قرابة الـ ١٤ ألف مواطن جسراوي محاصرين على مساحة نحو ١٥٠٠ دونم، بدون تصاريح بناء وبدون حتى شارع مباشر الى البلد ليسهل على اهلها الدخول والخروج منها واليها.

الا ان الوضع الآن سيزداد تعقيدًا: لكي ينجحوا في منع تعبيد الشارع الجديد، والذي تم تخطيطه على أراضٍ غير مستخدمة للبناء، تضغط صندوق قيساريا (التي تدعي ملكيتها على الاراضي) على وزارة المالية لالغاء المخطط. تعالوا نشكل ضغطًا عكسيًا من أجل أهالي الجسر- انضموا الآن الى المطالبة لوزارة المالية المسؤولة عن التخطيط والبناء. 

تحديث (١٤.١٢): كشفت القناة العاشرة ان كبير موظفي مكتب نتنياهو حاول عرقلة الموافقة على مخطط توسيع جسر الزرقاء  (الذي أقرته الحكومة وحظي بموافقة الجهات المهنية في هيئات التخطيط)، لان "رئيس الحكومة يسكن في قيساريا" (!) ان هذه الفضيحة تضاف الى ضغوطات اصحاب الأموال والنفوذ في صندوق قيساريا، والتي تهدف جميعها الى خنق اهالي الجسر. تعالوا نكثف الضغط لنؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم:

-----

جسر الزرقاء المحاصرة هي من أكثر البلدات العربية فقرًا وكثافة سكانية. إلا أنه الآن وبعد ان ساهمت في الحصار والتضييق عليها، تحاول قيساريا المجاورة منع تعبيد شارع جديد لأهالي الجسر، ويهدد صندوق البارون روتشيلد الذي يسيطر على الأراضي بتقديم دعوى قضائية ضد الدولة(!) في حال صادقت الأخيرة على المخطط لصالح جسر الزرقاء.

انضم الآلاف حتى الآن لهذا النداء، وقرابة الـ١٠٠٠ ناشط/ة اضافي ارسلوا معنا رسائل مباشرة للمسؤولة عن تخطيط الشارع . إن الضغط الذي مارسناه معًا في الأشهر الأخيرة بدأ بالتأثير، وقد أبلغتنا وزارة الداخلية انها ستتخذ القرار قريبًا جدًا. لدينا فرصة حقيقية للإنتصار لصالح اهل الجسر، وحان الوقت الآن لتكثيف الضغط لكي نؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم- انضموا الآن!

كافة البلدات العربية تعاني الأمرين ولا تستطيع توسيع وتطوير مسطحات نفوذها، إلا ان جسر الزرقاء تتصدر القائمة. يحدها من الشرق شارع رئيسي سريع، ومن الشمال برك الاسماك، ومن الجنوب قيساريا التي أقامت قبل عدة سنوات جدار فصل ليحجب الصوت والصورة من الجسر، أما البحر فيحدها من الغرب.  قرابة الـ ١٤ ألف مواطن جسراوي محاصرين على مساحة نحو ١٥٠٠ دونم، بدون تصاريح بناء وبدون حتى شارع مباشر الى البلد ليسهل على اهلها الدخول والخروج منها واليها.

الا ان الوضع الآن سيزداد تعقيدًا: لكي ينجحوا في منع تعبيد الشارع الجديد، والذي تم تخطيطه على أراضٍ غير مستخدمة للبناء، تضغط صندوق قيساريا (التي تدعي ملكيتها على الاراضي) على وزارة المالية لالغاء المخطط. تعالوا نشكل ضغطًا عكسيًا من أجل أهالي الجسر- انضموا الآن الى المطالبة لوزارة المالية المسؤولة عن التخطيط والبناء. 

وقعوا مؤخرًا

  • סרחאן
  • אפרת
  • תור
  • נעמי
  • יערה
  • נוגה
  • טל
  • משה
  • סמדר
  • בלומנרייך
  • ישראל
  • יעל
  • היאם
  • אלכס
  • זיוה
  • איל
  • נילי
  • נסים
  • יגאל
  • שרון
  • מרים
  • בת-חן
  • אמנון
  • זהבה
  • סיגל
  • שלי
  • עירית
  • Yvonne
  • הלל
  • ליאור
  • צבי
  • טינה
  • כנעאן
  • רונית
  • הנאדי
  • ענת
  • לילא
  • מירי
  • פנינה
  • Danit
  • ציפי
  • אבו
  • אוטאן
  • גל-עזר
  • אירית
  • Maya
  • מייסא
  • טלי
  • מוסטפא
  • Rula

وقعوا الآن

حضرة وزير المالية موشيه كحلون ومديرة مديرية التخطيط والبناء داليت زيلبر:


لا تستسلموا أمام تهديدات صندوق قيساريا- عبّدوا الشارع لصالح اهالي جسر الزرقاء.