עברית

سلام أم أبارتهايد؟

بينما ينشغل الجميع في الانتخابات، يقوم اليمين المتطرف بالعمل على ضم الأراضي. نتحرك الآن!

اليمين يستغل فترة الانتخابات لكي يتقدم بخطة الضم المسيحانية: المستوطنات تحيط ببيت لحم من ثلاثة جهات أما الآن فتعمل حكومة نتنياهو على اقامة مستوطنة جديدة تسد المنفذ الوحيد الذي يربطها بالضفة، وتبقينا مع امكانية واحدة: الضم والابرتهايد.

ولكن اذا قمنا بممارسة الضغط فمن الممكن بأن نرجح الكفة: في الماضي، قام نتنياهو بتجميد خطة الاستيطان في أعقاب الضغط الجماهيري- إذا ا انضم الآلاف للنداء- فسننجح هذه المرة أيضاً في اعادة الموضوع الى الخطاب وتشكيل ضغط على الحكومة. انضموا الآن للنداء الموجه للحكومة لإلغاء الخطة ومنع لضم:

بينما يحتفل المستوطنون بالقرار، يتخوف السكان الفلسطينيون في بيت لحم من تصاعد العنف ضدهم. فقط قبل بضعة أيام، تم الاعتداء على سيارة رئيس الحكومة الفلسطيني حمدلله وهو في طريق عودته من احتفال العيد في بيت لحم. ولكن حكومة نتنياهو مهتمة بإرضاء اليمين المسيحاني أكثر من معالجة عنف المستوطنين والعمل من أجل حل حقيقي.

مقابل تحريف الحقائق، الأحزاب الجديدة والأخبار الكاذبة التي تنتشر في فترة الانتخابات- يذكرنا قرار الحكومة ببناء مستوطنة أخرى بما هو مهم حقاً: مستقبل من الضم أم مستقبل من المساواة والديمقراطية والعدل. نعرف بأنه خلال فترة الانتخابات من الأصعب اثارة اهتمام الاعلام بالأخبار الدرامية بحق ولكن بالذات الآن علينا أن نتحرك من أجل مستقبلنا جميعاً. انضموا الآن:

بينما ينشغل الجميع في الانتخابات، يقوم اليمين المتطرف بالعمل على ضم الأراضي. نتحرك الآن!

اليمين يستغل فترة الانتخابات لكي يتقدم بخطة الضم المسيحانية: المستوطنات تحيط ببيت لحم من ثلاثة جهات أما الآن فتعمل حكومة نتنياهو على اقامة مستوطنة جديدة تسد المنفذ الوحيد الذي يربطها بالضفة، وتبقينا مع امكانية واحدة: الضم والابرتهايد.

ولكن اذا قمنا بممارسة الضغط فمن الممكن بأن نرجح الكفة: في الماضي، قام نتنياهو بتجميد خطة الاستيطان في أعقاب الضغط الجماهيري- إذا ا انضم الآلاف للنداء- فسننجح هذه المرة أيضاً في اعادة الموضوع الى الخطاب وتشكيل ضغط على الحكومة. انضموا الآن للنداء الموجه للحكومة لإلغاء الخطة ومنع لضم:

بينما يحتفل المستوطنون بالقرار، يتخوف السكان الفلسطينيون في بيت لحم من تصاعد العنف ضدهم. فقط قبل بضعة أيام، تم الاعتداء على سيارة رئيس الحكومة الفلسطيني حمدلله وهو في طريق عودته من احتفال العيد في بيت لحم. ولكن حكومة نتنياهو مهتمة بإرضاء اليمين المسيحاني أكثر من معالجة عنف المستوطنين والعمل من أجل حل حقيقي.

مقابل تحريف الحقائق، الأحزاب الجديدة والأخبار الكاذبة التي تنتشر في فترة الانتخابات- يذكرنا قرار الحكومة ببناء مستوطنة أخرى بما هو مهم حقاً: مستقبل من الضم أم مستقبل من المساواة والديمقراطية والعدل. نعرف بأنه خلال فترة الانتخابات من الأصعب اثارة اهتمام الاعلام بالأخبار الدرامية بحق ولكن بالذات الآن علينا أن نتحرك من أجل مستقبلنا جميعاً. انضموا الآن:

وقعوا مؤخرًا

  • דפנה
  • נורית
  • מושי
  • דודו
  • יעלה
  • אוקי
  • יעל
  • בני
  • טלי
  • רז
  • עופר
  • רון
  • Yoav
  • אורלי
  • שחר
  • יצחק
  • נאוה
  • Sagi
  • נילי
  • Muhammad
  • בועז
  • דניאל
  • סימה
  • Cohendas
  • אייל
  • ויסברג
  • יריב
  • אמנון
  • צפורה
  • שיה
  • תחיה
  • רחלי
  • מרים
  • מיכל
  • מעין
  • יפה
  • מעין
  • ראמי
  • رائد
  • עזאת
  • عوني
  • وسيم
  • מוניר
  • נהאיה
  • الاء
  • הדיל
  • גיהאן
  • מיכל
  • מיכל
  • Diab

وقعوا الآن

إلى رئيس الحكومة:

اوقفوا الضم - ألغي فوراً بناء المستوطنة الجديدة التي ستخنق بيت لحم نهائياً