עברית

كيف سينتهي إضراب الأسرى؟

تحديث(٢٩.٥): انتهى اضراب الاسرى هذه المرة دون خسارة بالارواح، الا ان عشرات الأسرى دخلوا المستشفيات بعد ان ناضلوا بأجسادهم من اجل تحسين ظروف الاعتقال والأسر. ان الاضراب عن الطعام هو الوسيلة الوحيدة لرفع ظروف اعتقالهم غير الانسانية على جدول الاعمال، خاصة الاسرائيلي، ولكن- كما يحدث مرة تلو الاخرى- عندما ينتهي الاضراب، تتجاهل وسائل الاعلام الاسرائيلية هذه القضية. ولكننا لم نتجاهل: حوالي الـ١٠٠٠ ناشط/ة من الحراك ارسلوا الرسائل تلو الاخرى لادارة مصلحة السجون، لنذكرها ونذكر انفسنا، ان الحقوق تحق للجميع، ايضًا خلف القضبان. لقد انتهى الاضراب، ولكننا مستمرون في الدفاع عن حقوقنا جميعًا، دون استثناء.

-----

دخل إضراب الأسرى عن الطعام اسبوعه الرابع، وبدأت مصلحة السجون بالاستعداد لإقامة مستشفيات ميدانية، بالتهديد والوعيد حول تغذيتهم القسرية، وبتهريب الحلوى لإذلال نفوسهم وكسر نفوسنا. يستعد الأسرى للموت من أجل حقهم بلقاء أولادهم وأحفادهم، من اجل حقهم في التعليم وتلقي العلاج ومن اجل لحظة يحضنوا فيها أولادهم ليتلقطوا صورة!

تعلم مصلحة السجون جيدًا انه لا يمكنها الاستمرار في تعنتها بعدم الاستجابة الى مطالب الاسرى الانسانية والشرعية، وانه في نهاية المطاف ستجبر على الموافقة على معظمها- كما حصل في السابق. ولكنها لن نقوم بذلك الا بعد ان يتدهور وضع الاسرى ويصلوا الى حافة الموت.

لنتحرك هذه المرة سوية لكي لا يصل الأسرى الى هذه المرحلة الحرجة، لكي لا يضطر أي اسير ان يموت من اجل الحق بلقاء احبته بانتظام. هذا المساء- قبل ان تقبلوا اولادكم قبل النوم وبعد ان تحضنوا احبائكم- امنحوا الاسرى دقيقة ونصف من وقتكم لارسال رسالة الى مفوضة سلطة مصلحة السجون- سنهتم بايصال جميع رسائلكم اليها بشكل مباشر.

لا يطالب الأسرى بالتحرر من الأسر ولا العيش بفندق، وانما يطالبون بالعيش بكرامة حتى داخل السجن، بظروف انسانية تحق لكل سجين (حتى لو كان سجين امني يهودي): السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر؛ إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 مع كل زيارة؛ إنهاء سياسة الاعتقال الإداري؛ إعادة التعليم في الجامعة المفتوحة؛ السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي وغيرها من المطالب الشرعية. ولكن بدلًا من الاستجابة لهذه المطالب الانسانية، تفضل مصلحة السجون احضار اطباء من الهند لتغذية الاسرى قسريًا!

تفاعل العديد منا الاضراب حتى هذه اللحظة، وشارك الكترونيًا وميدانيًا بالأنشطة المختلفة تضامنًا معهم. لنحاول سويًا الضغط على مصلحة السجون ولنخفف العبء عن الأسرى ونساندهم في نضالهم. لا تعرف ادارة السجون كم منا غير صورته بالفيسبوك، ولكن بامكاننا اغراق مكاتبهم برسائلنا.

ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.
تصميم: حافظ عمر

تحديث(٢٩.٥): انتهى اضراب الاسرى هذه المرة دون خسارة بالارواح، الا ان عشرات الأسرى دخلوا المستشفيات بعد ان ناضلوا بأجسادهم من اجل تحسين ظروف الاعتقال والأسر. ان الاضراب عن الطعام هو الوسيلة الوحيدة لرفع ظروف اعتقالهم غير الانسانية على جدول الاعمال، خاصة الاسرائيلي، ولكن- كما يحدث مرة تلو الاخرى- عندما ينتهي الاضراب، تتجاهل وسائل الاعلام الاسرائيلية هذه القضية. ولكننا لم نتجاهل: حوالي الـ١٠٠٠ ناشط/ة من الحراك ارسلوا الرسائل تلو الاخرى لادارة مصلحة السجون، لنذكرها ونذكر انفسنا، ان الحقوق تحق للجميع، ايضًا خلف القضبان. لقد انتهى الاضراب، ولكننا مستمرون في الدفاع عن حقوقنا جميعًا، دون استثناء.

-----

دخل إضراب الأسرى عن الطعام اسبوعه الرابع، وبدأت مصلحة السجون بالاستعداد لإقامة مستشفيات ميدانية، بالتهديد والوعيد حول تغذيتهم القسرية، وبتهريب الحلوى لإذلال نفوسهم وكسر نفوسنا. يستعد الأسرى للموت من أجل حقهم بلقاء أولادهم وأحفادهم، من اجل حقهم في التعليم وتلقي العلاج ومن اجل لحظة يحضنوا فيها أولادهم ليتلقطوا صورة!

تعلم مصلحة السجون جيدًا انه لا يمكنها الاستمرار في تعنتها بعدم الاستجابة الى مطالب الاسرى الانسانية والشرعية، وانه في نهاية المطاف ستجبر على الموافقة على معظمها- كما حصل في السابق. ولكنها لن نقوم بذلك الا بعد ان يتدهور وضع الاسرى ويصلوا الى حافة الموت.

لنتحرك هذه المرة سوية لكي لا يصل الأسرى الى هذه المرحلة الحرجة، لكي لا يضطر أي اسير ان يموت من اجل الحق بلقاء احبته بانتظام. هذا المساء- قبل ان تقبلوا اولادكم قبل النوم وبعد ان تحضنوا احبائكم- امنحوا الاسرى دقيقة ونصف من وقتكم لارسال رسالة الى مفوضة سلطة مصلحة السجون- سنهتم بايصال جميع رسائلكم اليها بشكل مباشر.

لا يطالب الأسرى بالتحرر من الأسر ولا العيش بفندق، وانما يطالبون بالعيش بكرامة حتى داخل السجن، بظروف انسانية تحق لكل سجين (حتى لو كان سجين امني يهودي): السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر؛ إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 مع كل زيارة؛ إنهاء سياسة الاعتقال الإداري؛ إعادة التعليم في الجامعة المفتوحة؛ السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي وغيرها من المطالب الشرعية. ولكن بدلًا من الاستجابة لهذه المطالب الانسانية، تفضل مصلحة السجون احضار اطباء من الهند لتغذية الاسرى قسريًا!

تفاعل العديد منا الاضراب حتى هذه اللحظة، وشارك الكترونيًا وميدانيًا بالأنشطة المختلفة تضامنًا معهم. لنحاول سويًا الضغط على مصلحة السجون ولنخفف العبء عن الأسرى ونساندهم في نضالهم. لا تعرف ادارة السجون كم منا غير صورته بالفيسبوك، ولكن بامكاننا اغراق مكاتبهم برسائلنا.

أرسلوا مؤخراً

  • אסף
  • רותי
  • דודי
  • תומר
  • רוני
  • מרב
  • Tiferet
  • אורלי
  • גילה
  • רחל
  • אורלי
  • نهاد
  • איתי
  • פאתן
  • רענן
  • בלהה
  • סיטה
  • نغم
  • אמיר
  • מרים
  • עומר
  • אליסה
  • מיכל
  • יזהר
  • עדן
  • Shaer
  • נוגה
  • שירלי
  • نسرين
  • דודי
  • סימה
  • Gabriella
  • איריס
  • סנאא
  • נמרוד
  • Samia
  • איבון
  • Marietta
  • Shafeka
  • מור
  • תמר
  • דניאל
  • רותי
  • عمرو
  • איריס
  • ורה
  • אילן
  • Nidal
  • שרה
  • יונתן

أرسلوا الآن

يمكن ارسال النص الآتي ولكن من المفضل كتابة نص شخصي: 


    ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.