×

على اردان وألشيخ الاستقالة!

تحديث (١٨.٥): تحقيق جديد يؤكد ما عرفناه منذ اللحظة الأولى: أطلقت قوات الشرطة النار على المرحوم أبو القيعان وتركته ينزف حتى وفاته! استلم أردان وألشيخ أول ١٠٠٠ توقيع، وسنقوم بتقديم العريضة مجددًا عندما نصل الى ٢٠٠٠ توقيع- حان الوقت لتكثيف الضغط لكي نلزم الحكومة والشرطة على تحمل المسؤولية- انضموا الآن:

----

لقد أعلنوها حربًا: تقرر الحكومة التصعيد بالتعامل مع المواطنين العرب والشرطة تنفذ. حتى قبل انتهاء "مهمة" اقتلاع وتهجير ام الحيران، صرح وزير الامن الداخلي ان الحديث يدور عن "عملية ارهابية في النقب"، في حين قرّر المفتش العام للشرطة ألشيخ ان المُربي يعقوب ابو القيعان ينتمي لداعش.

الافادات والصور وتشريح جثمان المُربي يعقوب تنفي بالمطلق تصريحات أردان وألشيخ، ولكنهم لا يخجلوا - بل بالعكس، اذ يستمروا بالتحريض على أهالي أم الحيران وعلى المواطنين العرب وعلى ممثليهم في البرلمان. إن تبعات تصريحاتهم وتأثيرها على حياة كل واحد منّا في غاية الخطورة ، لانها ليست تصريحات محرضة عابرة، بل إيمان حقيقي بخطورة كل واحد منا. في الأمس قلنسوة واليوم أم الحيران- اليوم المربي يعقوب وغدًا كل عربي.

أردان وألشيخ هما المسؤولان المباشران عن عملية التهجير والاقتلاع في أم الحيران وعن قتل المربي يعقوب، وحتى عن مقتل الشرطي. هما المسؤولان عن فقدان الثقة المطلق بالشرطة وأجهزة القانون- هما المسؤولان عن موجة التحريض الحالية ضد كل عربي- وعليهما الاستقالة- انضموا الى النداء.

ما حصل في ام الحيران كان متوقعًا: لقد مهّد نتنياهو الطريق قبل اسبوعين عند هدم بيوت وعائلات في قلنسوة، ومجّد "قواته" التي "حمت" عملية الهدم. يوم الأربعاء الأخير، استفردت قوات الشرطة المسلحة بأهالي ام الحيران لتهدم البيوت والعائلات، وبدأت باطلاق النيران على الفور، قتلت المربي يعقوب، وجرحت العشرات من بينهم النائب أيمن عودة، حوّلت البلدة الى منطقة عسكرية مغلقة - ولم تخرج الا بعد ان هدمت ١٥ بيتًا.

عندما تهب موجة التحريض الكاذبة والخطيرة من القيادات العليا، فإن النتائج في الميدان ستكون مدمرة، ابتداءً من "ارهاب الحرائق" الذي بدأ بـ١٠٠٪ تحريض وانتهى بصفر لوائح اتهام، وحتى خلايا داعش المتخيلة في النقب. هذا هو الخطر الحقيقي وعلينا لجمه: على هذه القيادة ان تدفع الثمن وان تستقيل على الفور.

ام الحيران بعد الهدم والتهجير، تصوير: أنس ابو دعيبس

تحديث (١٨.٥): تحقيق جديد يؤكد ما عرفناه منذ اللحظة الأولى: أطلقت قوات الشرطة النار على المرحوم أبو القيعان وتركته ينزف حتى وفاته! استلم أردان وألشيخ أول ١٠٠٠ توقيع، وسنقوم بتقديم العريضة مجددًا عندما نصل الى ٢٠٠٠ توقيع- حان الوقت لتكثيف الضغط لكي نلزم الحكومة والشرطة على تحمل المسؤولية- انضموا الآن:

----

لقد أعلنوها حربًا: تقرر الحكومة التصعيد بالتعامل مع المواطنين العرب والشرطة تنفذ. حتى قبل انتهاء "مهمة" اقتلاع وتهجير ام الحيران، صرح وزير الامن الداخلي ان الحديث يدور عن "عملية ارهابية في النقب"، في حين قرّر المفتش العام للشرطة ألشيخ ان المُربي يعقوب ابو القيعان ينتمي لداعش.

الافادات والصور وتشريح جثمان المُربي يعقوب تنفي بالمطلق تصريحات أردان وألشيخ، ولكنهم لا يخجلوا - بل بالعكس، اذ يستمروا بالتحريض على أهالي أم الحيران وعلى المواطنين العرب وعلى ممثليهم في البرلمان. إن تبعات تصريحاتهم وتأثيرها على حياة كل واحد منّا في غاية الخطورة ، لانها ليست تصريحات محرضة عابرة، بل إيمان حقيقي بخطورة كل واحد منا. في الأمس قلنسوة واليوم أم الحيران- اليوم المربي يعقوب وغدًا كل عربي.

أردان وألشيخ هما المسؤولان المباشران عن عملية التهجير والاقتلاع في أم الحيران وعن قتل المربي يعقوب، وحتى عن مقتل الشرطي. هما المسؤولان عن فقدان الثقة المطلق بالشرطة وأجهزة القانون- هما المسؤولان عن موجة التحريض الحالية ضد كل عربي- وعليهما الاستقالة- انضموا الى النداء.

ما حصل في ام الحيران كان متوقعًا: لقد مهّد نتنياهو الطريق قبل اسبوعين عند هدم بيوت وعائلات في قلنسوة، ومجّد "قواته" التي "حمت" عملية الهدم. يوم الأربعاء الأخير، استفردت قوات الشرطة المسلحة بأهالي ام الحيران لتهدم البيوت والعائلات، وبدأت باطلاق النيران على الفور، قتلت المربي يعقوب، وجرحت العشرات من بينهم النائب أيمن عودة، حوّلت البلدة الى منطقة عسكرية مغلقة - ولم تخرج الا بعد ان هدمت ١٥ بيتًا.

عندما تهب موجة التحريض الكاذبة والخطيرة من القيادات العليا، فإن النتائج في الميدان ستكون مدمرة، ابتداءً من "ارهاب الحرائق" الذي بدأ بـ١٠٠٪ تحريض وانتهى بصفر لوائح اتهام، وحتى خلايا داعش المتخيلة في النقب. هذا هو الخطر الحقيقي وعلينا لجمه: على هذه القيادة ان تدفع الثمن وان تستقيل على الفور.

وقعوا مؤخرًا

  • עמוס
  • מנחם
  • פרינץ
  • ברק
  • מטיאש
  • מטיאש
  • מור
  • מנחם
  • אמיר
  • חמוטל
  • אתי
  • כוכבה
  • רבקה
  • נורית
  • יעל
  • ג׳ק
  • Keren
  • לידיה
  • אופיר
  • Muhamad
  • שי
  • עדו
  • נעמה
  • גל
  • כנרת
  • איילת
  • רון
  • בלבן
  • רונית
  • אייל
  • יעל
  • בועז
  • Sylvie
  • دعاء
  • עדית
  • אלונה
  • יהל
  • אילנה
  • נועה
  • איתן
  • לאה
  • מרים
  • חליל
  • رامز
  • מאי
  • רז
  • ענת
  • גבריאלה
  • قاسم
  • חאלד

انضموا الآن

حضرة الوزير اردان والمفتش العام للشرطة ألشيخ:


نتوجه إليكم ونطالب باقامة لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في احداث ام الحيران. نتوقع منكما تحمل المسؤولية الكاملة للنتائج الفتاكة لعملية التهجير- والاستقالة. لقد اسأتم استخدام سلطتكم ونفوذكم بالتحريض الخطير ضد المواطنين العرب وممثليهم الشرعيين.