يقضي ما يقارب الـ 2 مليون مواطن غزيّ الصيف دون أن يحصلوا على القدر الكافي من المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى مستشفيات تعمل بشكل متقطع بسبب انقطاع تيار الكهرباء.

يتم تبرير تقليص الكهرباء غير الإنساني بحجج مختلفة، ولكن هنالك شيء بسيط بإمكان كل واحدة وواحد فينا أن نفعله كي لا يتم استغلال أهالي القطاع كرهائن للخلافات السياسية القائمة:

 

 

أنا أيضًا أريد أن أعيد النور إلى غزّة

تعالوا نلتزم بإضافة 3٪ من فاتورة الكهرباء البيتية من أجل إعادة النور إلى غزّة:

 

توضيح:هذا تصريح بالمبادئ وليس التزامًا بالدفع. بعد أن ينضم إلينا آلاف الدّاعمين/ات، سنحرص على نشر نداء موجه لشركة الكهرباء لحثها على تزويد قطاع غزّة بالكهرباء.

تغامر الحكومة الاسرائيلية بحياة وصحة ٢ مليون مواطن غزيّ بسبب مناكفات سياسية فلسطينية داخلية تعمل لصالح اسرائيل لا غير، وتدعي انه لا يمكن مد القطاع بالكهرباء طالما السلطة الفلسطينية لم تدفع "الفاتورة". ان غزة على حافة كارثة انسانية والبنى التحتية على وشك الانهيار التام، الا ان تحرك مدني بسيط من قبلنا سيمكننا من الالتفاف حول هذه المناكفات التي تدار على حساب اهلنا في غزة.

إن الالتزام المبدئي لكل واحدة وواحد منّا بدفع فاتورة الكهرباء سينجح بكشف الخدعة الاسرائيلية وان القضية ليست قضية اموال وضرائب، كما انها ستلفت الانظار في اسرائيل وحول العالم حيال الوضع المأساوي في غزة. هيّا اذًا- علينا ان نصل الى آلاف الداعمين لكي ننجح في التأثير.

صورة من موقع الشمس