עברית

نتصدّى للحرب القادمة

حدّد تقرير مراقب الدولة أن الحكومة الإسرائيلية لم تناقش إطلاقًا أية بدائل سياسية للحرب التي حصدت ثمنًا باهظًا: 2200 قتيل، بينهم 500 طفل وطفلة. الآن يحاولون إقناعنا بأن الحرب القادمة لا بدّ منها، ولكننا نعرف أن هذا غير صحيح – انضمّوا الآن لمطالبة الحكومة برفع الحصار، منع الحرب والنهوض ببدائل سياسية كي ينام أطفال غزة وسديروت بأمان.

منذ الدمار الذي خلّفته الحرب الأخيرة على غزة، الوضع في القطاع يزداد سوءًا. فأهله يعانون من انقطاع الكهرباء في معظم ساعات اليوم، البنى التحتية منهارة، هناك نقص حاد في المساكن، والماء غير صالح للشرب. إسرائيل تُحكم الحصار وتخنق القطاع. الحلول متوفرة  ومن الممكن التخفيف على أهالي غزة وضمان حياة آمنة لهم وللإسرائيليين معًا، - ولكن النواب لا يتحدّثون إلا عن حرب أخرى ومزيد من التصعيد.

إن ثمن سياسة الحلقة الدموية المفرغة للحكومة الإسرائيلية غالٍ جدًّا: تحطيم الأمل وسلب الحياة في قطاع غزة، قلق عميق وملاجئ في الجنوب – وجيل كامل على كلا طرفي الحدود يكبر على الخوف والصدمة. آن الأوان لوضع حدّ لهذا الجنون ووقف الحرب القادمة – انضمّوا الآن! عندما نصل إلى 5000 توقيع، سنقوم بنشر نداء في لافتة ضخمة.

يتطرّق تقرير مراقب الدولة إلى اخفاقات عديدة، ولكن الفشل الحقيقي هو غياب السياسة والتفكير في حلّ يرضي الطرفين. حلقة الدم المفرغة وسجن ملايين البشر في أكبر سجن في العام هو غزة، ليس حلاًّ وليس وضعًا إنسانيًّا. أنتم في الحكومة، نذكّركم: معظم الجمهور غير معني بالحرب. انضمّوا الآن للمطالبة بمنع الحرب القادمة وضمان سلامة وأمن كل سكان المنطقة.  

لا أحد يذكر غزة إلا وقت الحروب، وعشر سنوات من الحصار المفروض على ملايين البشر مستمرة وتطول بسبب صمتنا نحن. بدل أن نترك النقاش العام للساسة المتعطّشين للحرب، علينا أن نُسمع صوتنا الآن، قبل أن تجبي الحرب القادمة حياة مئات أخرى من الأطفال.

غزّة ٢٠١٤. نوقف الحرب القادمة

حدّد تقرير مراقب الدولة أن الحكومة الإسرائيلية لم تناقش إطلاقًا أية بدائل سياسية للحرب التي حصدت ثمنًا باهظًا: 2200 قتيل، بينهم 500 طفل وطفلة. الآن يحاولون إقناعنا بأن الحرب القادمة لا بدّ منها، ولكننا نعرف أن هذا غير صحيح – انضمّوا الآن لمطالبة الحكومة برفع الحصار، منع الحرب والنهوض ببدائل سياسية كي ينام أطفال غزة وسديروت بأمان.

منذ الدمار الذي خلّفته الحرب الأخيرة على غزة، الوضع في القطاع يزداد سوءًا. فأهله يعانون من انقطاع الكهرباء في معظم ساعات اليوم، البنى التحتية منهارة، هناك نقص حاد في المساكن، والماء غير صالح للشرب. إسرائيل تُحكم الحصار وتخنق القطاع. الحلول متوفرة  ومن الممكن التخفيف على أهالي غزة وضمان حياة آمنة لهم وللإسرائيليين معًا، - ولكن النواب لا يتحدّثون إلا عن حرب أخرى ومزيد من التصعيد.

إن ثمن سياسة الحلقة الدموية المفرغة للحكومة الإسرائيلية غالٍ جدًّا: تحطيم الأمل وسلب الحياة في قطاع غزة، قلق عميق وملاجئ في الجنوب – وجيل كامل على كلا طرفي الحدود يكبر على الخوف والصدمة. آن الأوان لوضع حدّ لهذا الجنون ووقف الحرب القادمة – انضمّوا الآن! عندما نصل إلى 5000 توقيع، سنقوم بنشر نداء في لافتة ضخمة.

يتطرّق تقرير مراقب الدولة إلى اخفاقات عديدة، ولكن الفشل الحقيقي هو غياب السياسة والتفكير في حلّ يرضي الطرفين. حلقة الدم المفرغة وسجن ملايين البشر في أكبر سجن في العام هو غزة، ليس حلاًّ وليس وضعًا إنسانيًّا. أنتم في الحكومة، نذكّركم: معظم الجمهور غير معني بالحرب. انضمّوا الآن للمطالبة بمنع الحرب القادمة وضمان سلامة وأمن كل سكان المنطقة.  

لا أحد يذكر غزة إلا وقت الحروب، وعشر سنوات من الحصار المفروض على ملايين البشر مستمرة وتطول بسبب صمتنا نحن. بدل أن نترك النقاش العام للساسة المتعطّشين للحرب، علينا أن نُسمع صوتنا الآن، قبل أن تجبي الحرب القادمة حياة مئات أخرى من الأطفال.

وقعوا مؤخرًا

  • Nurit and Akiva
  • רות
  • גילי
  • אפרת
  • ענת
  • חן
  • הלה
  • נוגה
  • אפרת
  • david
  • هدى
  • נורית
  • עלינה
  • סמדר
  • david
  • צפריר
  • גיליה
  • רביד
  • שיר
  • תרצה
  • רות
  • צבי
  • אמנון
  • فراس
  • sharon
  • ניצה
  • ליאת
  • אלינור
  • ענת
  • שירלי
  • Mohammad
  • יעל
  • יעל
  • סוזי
  • עפרה
  • רז
  • אודי
  • טל
  • רוני
  • גיא
  • הניה
  • יעל
  • אורה
  • רוזמרי
  • Shada
  • שדא
  • בנג׳י
  • יועד
  • Barnypok
  • אורי

وقعّوا الآن

إلى حضرة: أعضاء المجلس الأمني المصغَّر


أوقفوا الحرب القادمة!

نناشدكم فعل كل ما بوسعكم لمنع الحرب القادمة على غزة، بما في ذلك رفع الحصار عن القطاع وطرح بدائل سياسية واقتراح حل يضمن سلامة وأمن سكان المنطقة من كلا الجانبين. أوقفوا حمام الدم والدمار – من حقّنا جميعًا العيش بأمان.