עברית עברית English

غزة على حافة كارثة انسانية

تحديث ١٨.٩: العالم مجنون بالفعل- زيادة عدد ساعات وصل التيار الكهربائي من ٣ الى ٥ ساعات يومية الى بيوت ٢ مليون غزي كانت كافية لاغلاق ملف غزّة ! ولكننا في الحراك لن نغلق الملف- على الرغم من التحسن الطفيف في امداد الكهرباء، الا ان سكان القطاع ما زالوا على حافة كارثة وهنالك حاجة لتغيير جذري- انضموا الآن الى النداء:

--------

الجو حار جدًا، وبينما نتردد نحن بين تشغيل المكيّف أو الاكتفاء بالمروحة - لـ٢ مليون فلسطيني في غزة لا توجد حتى مياه باردة للشرب - بسبب انقطاع تيار الكهرباء معظم ساعات النهار.  تسيطر إسرائيل على معظم الكهرباء المزودة للقطاع، ولكن بدلًا من زيادتها لمنع وقوع الكارثة، تستجيب اسرائيل لطلب السلطة وتقرر تقليص الكهرباء على حساب اطفال ونساء ورجال غزة.

لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد، وما زلنا نستطيع معارضته- انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة.

حتى قبل تنفيذ القرار وبسبب النقص المستمر بالكهرباء- فإن اقسام عديدة من المستشفيات في القطاع معطلة كليًا؛ مرافق تطهير المياه لا تعمل؛ والنقص الشديد في المياه الصالحة للشرب يزداد حدة. ملايين اللترات من مياه الصرف الصحي تصب في البحر المتوسط دون معالجة وقد تؤدي الى كارثة حقيقية وانتشار للأوبئة التي لا تعرف الحدود الجغرافية. غزة على حافة كارثة إنسانية غير مسبوقة- ولا يمكننا ان نقف مكتوفي الأيدي. انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة.

يعاني اهل القطاع من نقص في الكهرباء منذ سنوات، ولكن الوضع تدهور حين قصفت اسرائيل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع عام ٢٠٠٦ ومرة أخرى في حرب ٢٠١٤. مرت ٣ سنوات منذ الحرب، واسرائيل ما زالت تمنع ادخال المعدات الضرورية لتصليحها وتشغيلها.

أبلغت السلطة اسرائيل بتقليص ٤٠٪ من المبلغ الذي تحوله اليها مقابل تزويد الكهرباء الى القطاع- بهدف الضغط على حماس. من جانبها، تنصاع اسرائيل "البريئة" الى هذا الطلب وتقرر تقليص الكهرباء وفقًا لذلك- كل ذلك على حساب مليوني فلسطيني سكان القطاع، وعلى الرغم من معرفة اسرائيل ان هذا القرار سيؤدي الى كارثة انسانية غير مسبوقة. لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد وعلينا تكثيف الضغط لمنع الكارثة.

تتحمل اسرائيل المسؤولية للأوضاع في غزة وعليها ايجاد حلول للاستمرار بتزويد كامل كمية الكهرباء اللازمة لسكانه، وبغض النظر عن الخلافات السياسية وعن المناكفات التي يدفع ثمنها أهل القطاع: واجبنا الاخلاقي يحتم علينا ان نقف الى جانبهم وان نرفع صوتنا من أجلهم.

 

نضيء سماء غزة، نشطاء الحراك على شاطئ أشكلون. تصوير: هايدي موطولة، اكتيبستيلز

تحديث ١٨.٩: العالم مجنون بالفعل- زيادة عدد ساعات وصل التيار الكهربائي من ٣ الى ٥ ساعات يومية الى بيوت ٢ مليون غزي كانت كافية لاغلاق ملف غزّة ! ولكننا في الحراك لن نغلق الملف- على الرغم من التحسن الطفيف في امداد الكهرباء، الا ان سكان القطاع ما زالوا على حافة كارثة وهنالك حاجة لتغيير جذري- انضموا الآن الى النداء:

--------

الجو حار جدًا، وبينما نتردد نحن بين تشغيل المكيّف أو الاكتفاء بالمروحة - لـ٢ مليون فلسطيني في غزة لا توجد حتى مياه باردة للشرب - بسبب انقطاع تيار الكهرباء معظم ساعات النهار.  تسيطر إسرائيل على معظم الكهرباء المزودة للقطاع، ولكن بدلًا من زيادتها لمنع وقوع الكارثة، تستجيب اسرائيل لطلب السلطة وتقرر تقليص الكهرباء على حساب اطفال ونساء ورجال غزة.

لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد، وما زلنا نستطيع معارضته- انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة.

حتى قبل تنفيذ القرار وبسبب النقص المستمر بالكهرباء- فإن اقسام عديدة من المستشفيات في القطاع معطلة كليًا؛ مرافق تطهير المياه لا تعمل؛ والنقص الشديد في المياه الصالحة للشرب يزداد حدة. ملايين اللترات من مياه الصرف الصحي تصب في البحر المتوسط دون معالجة وقد تؤدي الى كارثة حقيقية وانتشار للأوبئة التي لا تعرف الحدود الجغرافية. غزة على حافة كارثة إنسانية غير مسبوقة- ولا يمكننا ان نقف مكتوفي الأيدي. انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة.

يعاني اهل القطاع من نقص في الكهرباء منذ سنوات، ولكن الوضع تدهور حين قصفت اسرائيل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع عام ٢٠٠٦ ومرة أخرى في حرب ٢٠١٤. مرت ٣ سنوات منذ الحرب، واسرائيل ما زالت تمنع ادخال المعدات الضرورية لتصليحها وتشغيلها.

أبلغت السلطة اسرائيل بتقليص ٤٠٪ من المبلغ الذي تحوله اليها مقابل تزويد الكهرباء الى القطاع- بهدف الضغط على حماس. من جانبها، تنصاع اسرائيل "البريئة" الى هذا الطلب وتقرر تقليص الكهرباء وفقًا لذلك- كل ذلك على حساب مليوني فلسطيني سكان القطاع، وعلى الرغم من معرفة اسرائيل ان هذا القرار سيؤدي الى كارثة انسانية غير مسبوقة. لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد وعلينا تكثيف الضغط لمنع الكارثة.

تتحمل اسرائيل المسؤولية للأوضاع في غزة وعليها ايجاد حلول للاستمرار بتزويد كامل كمية الكهرباء اللازمة لسكانه، وبغض النظر عن الخلافات السياسية وعن المناكفات التي يدفع ثمنها أهل القطاع: واجبنا الاخلاقي يحتم علينا ان نقف الى جانبهم وان نرفع صوتنا من أجلهم.

 

وقعوا مؤخرًا

  • רעות
  • זהרה
  • רות
  • אריאלה
  • עדנה
  • ניר
  • נאווה
  • מור
  • ענת
  • רונית
  • רחל
  • נורית
  • שאולי
  • יעל
  • יאנה
  • יפתח
  • ז׳רום
  • אמוץ
  • רועי
  • אפרת
  • ליאור
  • עופר
  • גדעון
  • מאיה
  • נעמי
  • מיכל
  • חגית
  • חיותה
  • מיכל
  • Rotem
  • רותי
  • אוריה
  • Meir
  • אליזבט
  • נגנגיה
  • אַמְנוֹן
  • אופיר
  • יורם
  • עופר
  • דינה
  • זהר
  • רם
  • מיכל
  • בוני
  • فادي
  • שלומית
  • אחינועם
  • תמר
  • שמעון
  • אסתר

انضموا الآن

حضرة الوزير ليبرمان،


مئات آلاف الأطفال والنساء والرجال في غزة على حافة كارثة انسانية: اوقف الكارثة- لا تقلص الكهرباء عن القطاع!