الميدان ليس وحيدًا

تحديث (١٦.١١.١٧): طالبت الوزيرة ريغيف بفرض غرامة مالية على سينيماتك تل ابيب لعرضه "48ملـم"- مهرجـان أفلام في أعقـاب النكبـة ونحـو العـودة الذي تنظمه جمعية ‘ذاكرات‘. تصر ريغيف على تتويج نفسها "الرقيبة الاولى" ولا تتوانى عن استخدام كافة الادوات لاسكات الاصوات الناقدة. فقط هذا الاسبوع انتقد قضاة المحكمة العليا نهج الوزارة تجاه مسرح الميدان والتأخير في متابعة قضية تمويله، كما عارض مندوب الوزارة اقتراحات القضاة لحل الأزمة. حان الوقت لتذكير ريغيف ان التمويل لا يمنح الحكومة الحق بتحويل الفن والابداع الى بروباغاندا حكومية- انضموا الآن:

------

لا تخشى الحكومة الحالية من استخدام أية أداة للسيطرة والرقابة والترهيب. تريد لمسرح الميدان أن يغلق أبوابه لتُخيف وتُرعب كل واحدة وواحد منّا. هذه المرة تستخدم البيروقراطية سلاحًا لملاحقة مسرحنا الوطني الذي لا يهاب من التعبير عن رأيه ومن طرح التحديات.   

هذه ليست معركة الميدان وحده، بل معركتنا جميعًا. فيما يتعلق بالحكومة، فإن جميع الوسائل مشروعة لترويض المواطنين العرب: اخراج الحركة الاسلامية عن القانون، قانون الاقصاء، قانون منع الأذان، قانون الولاء،  تمويل مؤسسات حقوق الانسان، اعتقالات جماعية وغيرها العديد. تندرج ملاحقة المسرح ضمن هذه السياسة، كما وسياسة تدجين الفن والفنانين في اسرائيل عامة. هذا الصباح علمنا عن القوائم السوداء التي تعدها وزارة الثقافة في مجال السينما.

لن تتوقف الحكومة عن ممارساتها الا في حال وقفنا للحظة واحدة وعبرنا عن دعمنا للمسرح، مسرحنا جميعًا. لن تتوقف الا اذا عبّرنا عن معارضتنا وأكّدنا لها انها لن تنجح في اسكاتنا- انضموا الآن: نعم للفن والثقافة- لا للبروباغاندا.

نخشى ان تنجح الدولة في محاولاتها، ولكننا نخشى أيضًا من تبعات هذه المحاولات حتى لو فشلت، ومن امكانية ممارسة الرقابة الذاتية في مجال الفن، تمامًا كما ادى قانون الاقصاء في السياسة! الجواب على هذه التخوفات يجب ان يكون دعم وتضامن كامل مع الميدان وطواقمه - وألّا نتركهم فريسة سهلة لريغيف وحاشيتها.

للميدان شعب يحميه. صورة للمسرح من صفحة الميدان على الفيسبوك

تحديث (١٦.١١.١٧): طالبت الوزيرة ريغيف بفرض غرامة مالية على سينيماتك تل ابيب لعرضه "48ملـم"- مهرجـان أفلام في أعقـاب النكبـة ونحـو العـودة الذي تنظمه جمعية ‘ذاكرات‘. تصر ريغيف على تتويج نفسها "الرقيبة الاولى" ولا تتوانى عن استخدام كافة الادوات لاسكات الاصوات الناقدة. فقط هذا الاسبوع انتقد قضاة المحكمة العليا نهج الوزارة تجاه مسرح الميدان والتأخير في متابعة قضية تمويله، كما عارض مندوب الوزارة اقتراحات القضاة لحل الأزمة. حان الوقت لتذكير ريغيف ان التمويل لا يمنح الحكومة الحق بتحويل الفن والابداع الى بروباغاندا حكومية- انضموا الآن:

------

لا تخشى الحكومة الحالية من استخدام أية أداة للسيطرة والرقابة والترهيب. تريد لمسرح الميدان أن يغلق أبوابه لتُخيف وتُرعب كل واحدة وواحد منّا. هذه المرة تستخدم البيروقراطية سلاحًا لملاحقة مسرحنا الوطني الذي لا يهاب من التعبير عن رأيه ومن طرح التحديات.   

هذه ليست معركة الميدان وحده، بل معركتنا جميعًا. فيما يتعلق بالحكومة، فإن جميع الوسائل مشروعة لترويض المواطنين العرب: اخراج الحركة الاسلامية عن القانون، قانون الاقصاء، قانون منع الأذان، قانون الولاء،  تمويل مؤسسات حقوق الانسان، اعتقالات جماعية وغيرها العديد. تندرج ملاحقة المسرح ضمن هذه السياسة، كما وسياسة تدجين الفن والفنانين في اسرائيل عامة. هذا الصباح علمنا عن القوائم السوداء التي تعدها وزارة الثقافة في مجال السينما.

لن تتوقف الحكومة عن ممارساتها الا في حال وقفنا للحظة واحدة وعبرنا عن دعمنا للمسرح، مسرحنا جميعًا. لن تتوقف الا اذا عبّرنا عن معارضتنا وأكّدنا لها انها لن تنجح في اسكاتنا- انضموا الآن: نعم للفن والثقافة- لا للبروباغاندا.

نخشى ان تنجح الدولة في محاولاتها، ولكننا نخشى أيضًا من تبعات هذه المحاولات حتى لو فشلت، ومن امكانية ممارسة الرقابة الذاتية في مجال الفن، تمامًا كما ادى قانون الاقصاء في السياسة! الجواب على هذه التخوفات يجب ان يكون دعم وتضامن كامل مع الميدان وطواقمه - وألّا نتركهم فريسة سهلة لريغيف وحاشيتها.

وقعوا مؤخرًا

  • احسان
  • منيبة
  • Zahi
  • Nadira
  • رنا
  • ليا
  • ناهد
  • شيرين
  • ديانا
  • مروه
  • علية
  • عرين
  • ايهاب
  • شيرين
  • Rehan
  • مأمون
  • عصام
  • נוהא
  • ريم
  • Medhat
  • خالد
  • Reem
  • تريز
  • لؤي
  • نهى
  • חולוד
  • رنا
  • اخلاص
  • صموئيل
  • احمد
  • ريم
  • ديانا
  • سليم
  • Marah
  • سالم
  • صفا
  • كريم
  • Amani
  • عبير
  • علاء
  • احلام
  • اليزابيث
  • فادي
  • Tamer
  • Ashraf
  • فريد
  • رؤى
  • سميرة
  • Lbledjdn
  • Mysspzwyba

وقعوا الآن

ندعم الميدان في معركته لاسترداد امواله واموالنا جميعًا، والتصرف بها بشكل حر دون رقيب وحسيب. أموالنا حق وحريتنا وكرامتنا أهم وأحق.

نعارض سياسة كم الافواه والملاحقة السياسية لوزارة الثقافة ومحاولاتها لتحويل الفن إلى بروباغاندا، كما نقف الى جانب الفنانين بمسرح الميدان وصناديق الدعم في السينما. لا للقوائم السوداء.