الميدان ليس وحيدًا

لا تخشى الحكومة الحالية من استخدام أية أداة للسيطرة والرقابة والترهيب. تريد لمسرح الميدان أن يغلق أبوابه لتُخيف وتُرعب كل واحدة وواحد منّا. هذه المرة تستخدم البيروقراطية سلاحًا لملاحقة مسرحنا الوطني الذي لا يهاب من التعبير عن رأيه ومن طرح التحديات.   

لكي نوضح لريغيف وأصداقائها في الحكومة ان اساليبها لن تخيفنا - انضموا الى نداء الدعم والتضامن. تعالوا نصل إلى ٥٠٠٠ توقيع! عندما نحقق الهدف سنعمل على تمويل عرض للمسرح وعرضه ايضًا عبر "الفيسبوك لايف" لكي نؤكد للحكومة أن الميدان ليس وحيدًا.

هذه ليست معركة الميدان وحده، بل معركتنا جميعًا. بالنسبة للحكومة، جميع الوسائل مشروعة لترويض المواطنين العرب: اخراج الحركة الاسلامية عن القانون، قانون الاقصاء، قانون منع الأذان، قانون الولاء،  تمويل مؤسسات حقوق الانسان، اعتقالات جماعية وغيرها العديد. تندرج ملاحقة المسرح ضمن هذه السياسة، كما وسياسة تدجين الفن والفنانين في اسرائيل عامة. هذا الصباح علمنا عن القوائم السوداء التي تعدها وزارة الثقافة في مجال السينما.

لن تتوقف الحكومة عن ممارساتها الا في حال وقفنا للحظة واحدة وعبرنا عن دعمنا للمسرح، مسرحنا جميعًا. لن تتوقف الا اذا عبّرنا عن معارضتنا وأكّدنا لها انها لن تنجح في اسكاتنا- انضموا الآن: نعم للفن والثقافة- لا للبروباغاندا.

نخشى ان تنجح الدولة في محاولاتها، ولكننا نخشى أيضًا من تبعات هذه المحاولات حتى لو فشلت، ومن امكانية ممارسة الرقابة الذاتية في مجال الفن، تمامًا كما ادى قانون الاقصاء في السياسة! الجواب على هذه التخوفات يجب ان يكون دعم وتضامن كامل مع الميدان وطواقمه - وألّا نتركهم فريسة سهلة لريغيف وحاشيتها.

للميدان شعب يحميه. صورة للمسرح من صفحة الميدان على الفيسبوك

لا تخشى الحكومة الحالية من استخدام أية أداة للسيطرة والرقابة والترهيب. تريد لمسرح الميدان أن يغلق أبوابه لتُخيف وتُرعب كل واحدة وواحد منّا. هذه المرة تستخدم البيروقراطية سلاحًا لملاحقة مسرحنا الوطني الذي لا يهاب من التعبير عن رأيه ومن طرح التحديات.   

لكي نوضح لريغيف وأصداقائها في الحكومة ان اساليبها لن تخيفنا - انضموا الى نداء الدعم والتضامن. تعالوا نصل إلى ٥٠٠٠ توقيع! عندما نحقق الهدف سنعمل على تمويل عرض للمسرح وعرضه ايضًا عبر "الفيسبوك لايف" لكي نؤكد للحكومة أن الميدان ليس وحيدًا.

هذه ليست معركة الميدان وحده، بل معركتنا جميعًا. بالنسبة للحكومة، جميع الوسائل مشروعة لترويض المواطنين العرب: اخراج الحركة الاسلامية عن القانون، قانون الاقصاء، قانون منع الأذان، قانون الولاء،  تمويل مؤسسات حقوق الانسان، اعتقالات جماعية وغيرها العديد. تندرج ملاحقة المسرح ضمن هذه السياسة، كما وسياسة تدجين الفن والفنانين في اسرائيل عامة. هذا الصباح علمنا عن القوائم السوداء التي تعدها وزارة الثقافة في مجال السينما.

لن تتوقف الحكومة عن ممارساتها الا في حال وقفنا للحظة واحدة وعبرنا عن دعمنا للمسرح، مسرحنا جميعًا. لن تتوقف الا اذا عبّرنا عن معارضتنا وأكّدنا لها انها لن تنجح في اسكاتنا- انضموا الآن: نعم للفن والثقافة- لا للبروباغاندا.

نخشى ان تنجح الدولة في محاولاتها، ولكننا نخشى أيضًا من تبعات هذه المحاولات حتى لو فشلت، ومن امكانية ممارسة الرقابة الذاتية في مجال الفن، تمامًا كما ادى قانون الاقصاء في السياسة! الجواب على هذه التخوفات يجب ان يكون دعم وتضامن كامل مع الميدان وطواقمه - وألّا نتركهم فريسة سهلة لريغيف وحاشيتها.

وقعوا مؤخرًا

  • موفق
  • المحامي
  • المحامي
  • احسان
  • منيبة
  • زاهي
  • Nadira
  • رنا
  • ليا
  • ناهد
  • شيرين
  • ديانا
  • مروة
  • علية
  • عرين
  • ايهاب
  • شيرين
  • Rehan
  • مأمون
  • عصام
  • Nuha
  • ريم
  • Medhat
  • خالد
  • Reem
  • تريز
  • لؤي
  • نهى
  • חולוד
  • رنا
  • اخلاص
  • صموئيل
  • احمد
  • ريم
  • ديانا
  • سليم
  • مرح
  • سالم
  • صفا
  • كريم
  • Amani
  • عبير
  • علاء
  • احلام
  • اليزابيث
  • فادي
  • Tamer
  • Ashraf
  • فريد
  • رؤى

وقعوا الآن

ندعم الميدان في معركته لاسترداد امواله واموالنا جميعًا، والتصرف بها بشكل حر دون رقيب وحسيب. أموالنا حق وحريتنا وكرامتنا أهم وأحق.

نعارض سياسة كم الافواه والملاحقة السياسية لوزارة الثقافة ومحاولاتها لتحويل الفن إلى بروباغاندا، كما نقف الى جانب الفنانين بمسرح الميدان وصناديق الدعم في السينما. لا للقوائم السوداء.