עברית English

لا للإعتقال الإداري

محمد حسين هو طالب في الصف الثاني عشر، لكنه لن يتقدم لامتحانات التوجيهي. صباح لم تعانق أطفالها الأربعة منذ نصف عام. سيصبح حسن أبًا بعد شهرين لكنه لن يرى طفلتيه التوأم. بلال مضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، بعد ان أعتقل مجددًا يوم اطلاق سراحه. محمد أبو سخا هو فنان ومدرب سيرك، يعمل مع أطفال ذوي احتياجات خاصة، لم ولن يفهموا سبب اختفائه، كما لن نفهم سبب اختفاء محمد وصباح وحسن وبلال و٣٧٠٠ فلسطيني اعتقل في العقد الأخير. إعتقال إداري. العديد من نشطائنا ونشطاء آخرين يتحركون بشكل متواصل من أجل الأسرى، ولكن الصمت الجماهيري هو سيد الموقف، وهو من يحول الاعتقالات الادارية الى اداة أخرى لتكريس الاحتلال واستمراره- علينا أن نتحرك وألّا نسكت.

إنّ الاعتقال الاداري هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة. اجراء سري تعفي السلطات نفسها من خلاله من تقديم إثباتات او أدلة : لا للمعتقل ولا لمحاميه، لا للمحكمة ولا للجمهور. من غير المفاجئ اذًا ان يتحول الاعتقال الاداري من "وسيلة اخيرة لمنع خطر لا يمكن تفاديه بوسائل اخرى" الى أداة للقمع السياسي في الضفة الغربية المحتلة، والى وسيلة لزج ٦٥٠ ناشط سياسي فلسطيني في السجون.

انخفض عدد الأسرى الاداريين في السابق بشكل ملموس بعد أن خاض الأسرى معارك واضرابات جماعية عن الطعام وبعد ان تداولته وسائل الاعلام بشكل مكثف، ما يؤكد ان الضغط على السلطات يمكن ان يؤثر ويحدث تغيير. إلا أنه الآن وعلى الرغم من اعتقال مئات الأسرى اداريًا وإضراب العشرات منهم عن الطعام، تستمر وسائل الاعلام الاسرائيلية والعالمية من تجاهل القضية. في حال قمنا بضغط جماهيري واسع، من الممكن ان ننجح في طرح القضية على الأجندة ومحاسبة السلطات الاسرائيلية- أرسلوا رسالة الى هيئات تحرير الصحف العالمية والاسرائيلية الكبرى وأسمعوا صوت الأسرى المعتقلين بدون محاكمة.

عندما لا يملك الجهاز الامني الاسرائيلي أي دليل، يرفع ويهدد ببطاقة "المواد السرية"، وذلك بهدف ترهيب المعتقل وترهيبنا واسكاتنا نحن. يقولون، كيف يمكن الدفاع عن شخص من الممكن ان يكون قد ارتكب جرمًا كبيرًا؟ ولكن، في حال كانت لديهم الأدلة لاعتقاله، لقاموا بذلك دون اللجوء الى الاجراء التعسفي والانتقامي. وللتأكيد على ذلك فإنه في العقد الأخير تم تقديم لوائح اتهام ضد ٥٪ فقط من المعتقلين الاداريين. 

كما حدث في السابق، فإن حملة الاعتقالات الادارية الواسعة ضد النشطاء السياسيين في الضفة هدفها قمع النضال ضد الاحتلال، وليست وسيلة أخيرة لمنع "خطر أمني". ان الاعتقالات الادارية هي احدى الادوات لتكريس واستمرار الاحتلال- علينا الا نستمر في سكوتنا.

ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.
اضغط/ي على صورة الأسير/ة لقراءة قصته.

محمد حسين هو طالب في الصف الثاني عشر، لكنه لن يتقدم لامتحانات التوجيهي. صباح لم تعانق أطفالها الأربعة منذ نصف عام. سيصبح حسن أبًا بعد شهرين لكنه لن يرى طفلتيه التوأم. بلال مضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، بعد ان أعتقل مجددًا يوم اطلاق سراحه. محمد أبو سخا هو فنان ومدرب سيرك، يعمل مع أطفال ذوي احتياجات خاصة، لم ولن يفهموا سبب اختفائه، كما لن نفهم سبب اختفاء محمد وصباح وحسن وبلال و٣٧٠٠ فلسطيني اعتقل في العقد الأخير. إعتقال إداري. العديد من نشطائنا ونشطاء آخرين يتحركون بشكل متواصل من أجل الأسرى، ولكن الصمت الجماهيري هو سيد الموقف، وهو من يحول الاعتقالات الادارية الى اداة أخرى لتكريس الاحتلال واستمراره- علينا أن نتحرك وألّا نسكت.

إنّ الاعتقال الاداري هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة. اجراء سري تعفي السلطات نفسها من خلاله من تقديم إثباتات او أدلة : لا للمعتقل ولا لمحاميه، لا للمحكمة ولا للجمهور. من غير المفاجئ اذًا ان يتحول الاعتقال الاداري من "وسيلة اخيرة لمنع خطر لا يمكن تفاديه بوسائل اخرى" الى أداة للقمع السياسي في الضفة الغربية المحتلة، والى وسيلة لزج ٦٥٠ ناشط سياسي فلسطيني في السجون.

انخفض عدد الأسرى الاداريين في السابق بشكل ملموس بعد أن خاض الأسرى معارك واضرابات جماعية عن الطعام وبعد ان تداولته وسائل الاعلام بشكل مكثف، ما يؤكد ان الضغط على السلطات يمكن ان يؤثر ويحدث تغيير. إلا أنه الآن وعلى الرغم من اعتقال مئات الأسرى اداريًا وإضراب العشرات منهم عن الطعام، تستمر وسائل الاعلام الاسرائيلية والعالمية من تجاهل القضية. في حال قمنا بضغط جماهيري واسع، من الممكن ان ننجح في طرح القضية على الأجندة ومحاسبة السلطات الاسرائيلية- أرسلوا رسالة الى هيئات تحرير الصحف العالمية والاسرائيلية الكبرى وأسمعوا صوت الأسرى المعتقلين بدون محاكمة.

عندما لا يملك الجهاز الامني الاسرائيلي أي دليل، يرفع ويهدد ببطاقة "المواد السرية"، وذلك بهدف ترهيب المعتقل وترهيبنا واسكاتنا نحن. يقولون، كيف يمكن الدفاع عن شخص من الممكن ان يكون قد ارتكب جرمًا كبيرًا؟ ولكن، في حال كانت لديهم الأدلة لاعتقاله، لقاموا بذلك دون اللجوء الى الاجراء التعسفي والانتقامي. وللتأكيد على ذلك فإنه في العقد الأخير تم تقديم لوائح اتهام ضد ٥٪ فقط من المعتقلين الاداريين. 

كما حدث في السابق، فإن حملة الاعتقالات الادارية الواسعة ضد النشطاء السياسيين في الضفة هدفها قمع النضال ضد الاحتلال، وليست وسيلة أخيرة لمنع "خطر أمني". ان الاعتقالات الادارية هي احدى الادوات لتكريس واستمرار الاحتلال- علينا الا نستمر في سكوتنا.

أرسلوا مؤخراً

  • John
  • Keelin
  • Raymond
  • Linda
  • Dave
  • Trevor
  • Maureen
  • Daeina
  • Shireen
  • Richie
  • Tony
  • Kathy
  • Jennifer
  • Loloma
  • Dean
  • Matko
  • Jacqui
  • נעה
  • עביר
  • טל
  • عرب
  • فراس
  • דניאל
  • Raef
  • ז'טלני
  • سناء
  • رنا
  • ريم
  • אש
  • Laura
  • שאול
  • זיו
  • אביגייל
  • גדי
  • Vered
  • ליאור
  • Maayan nomi
  • מיכאל
  • איילת
  • חגית
  • יוחנן
  • אביבה
  • יוןה
  • יזהר
  • RobDruse
  • עפרה
  • JasSkarp
  • תמרה
  • KennFlueweno
  • רינת

أرسلوا الآن

سيتم ارسال هذه الرسالة الى هيئات تحرير الصحف الظاهرة أدناه. لكي ننجح في نشر أكبر عدد من الرسائل، من المفضل تغيير النص قليلًا. لاضافة تفاصيل احد الأسرى الى الرسالة يمكن الضغط على صورة صاحبها وسترفق مباشرة الى النص.


صحف إسرائيلية
صحف دولية
    هآرتس يديعوت معاريف يسرائيل هايوم
    The New York Times The Guardian The Washington Post The Independent
    ليس هنالك حاجة لادخال تفاصيلك- ستتم اضافتها لقائمة المرسلين وفقًا للتفاصيل التي سجلتها مسبقًا في برنامج البريد الالكتروني في هاتفك.