سخنين - لنتحرك ضد سياسات العنف والهدم

تصعيد خطير يجري في سخنين! إصابات بالغة لسيدة مسنة تبلغ من العمر ٦٠ عامًا وشاب (٢٨ عامًا) أصيب في الصّدر على إثر اقتحام جرافات الهدم للمدينة بمرافقة الشرطة وهدمهم منزلًا مسكونًا يعود لعائلة المواطن حسين عثمان:

لا يمكن أن نسكت أكثر من ذلك وهذه فرصتنا الآن لنتحرك ضد عنف الشرطة وسياسات هدم المنازل والتضييق على المجتمع العربي. انضمّوا الآن لمطالبة الحكومة بفتح تحقيق في الحادثة ووقف سياسات الهدم:

بحسب التقارير فإن الشرطة داهمت حي "الخربة" في سخنين وقامت بالإعتداء على المواطنين المتجمهرين في المكان واستخدام الغاز المسيل للدموع ومطاردة المواطنين بالخيول والهراوات مما أدى إلى إصابة ما يقارب ١٠ أشخاص واعتقال آخرين. بدل من التعامل مع المواطنين العرب كبشر وكأصحاب حقوق متساوية، وحل ضائقة السكن، تقوم الحكومة بزيادة الضغط والإفراط في استخدام العنف دون أيّة مبرر.

١٨ عامًا بعد تقرير "لجنة أور" الذي نصّ على أن الدولة تتعامل مع المواطنين العرب كأعداء يتبيّن أن هذه السياسية آخذة في التطرف - بينما تسن الحكومة قوانين عنصرية أخرى كقانون القومية، تصوب الشرطة الزناد مجدّاً نحو المواطن العربي.

في مقابل تطرف السلطات في التعامل معنا كمواطنين - علينا أن نسمع صوتنا عاليّا كجمهور صاحب حق في الحياة وفي والمسكن. لنتحرك الآن من أجل مستقبلنا والمطالبة بفتح تحقيق في أحداث العنف في سخنين ووقف سياسات الهدم:

تصعيد خطير يجري في سخنين! إصابات بالغة لسيدة مسنة تبلغ من العمر ٦٠ عامًا وشاب (٢٨ عامًا) أصيب في الصّدر على إثر اقتحام جرافات الهدم للمدينة بمرافقة الشرطة وهدمهم منزلًا مسكونًا يعود لعائلة المواطن حسين عثمان:

لا يمكن أن نسكت أكثر من ذلك وهذه فرصتنا الآن لنتحرك ضد عنف الشرطة وسياسات هدم المنازل والتضييق على المجتمع العربي. انضمّوا الآن لمطالبة الحكومة بفتح تحقيق في الحادثة ووقف سياسات الهدم:

بحسب التقارير فإن الشرطة داهمت حي "الخربة" في سخنين وقامت بالإعتداء على المواطنين المتجمهرين في المكان واستخدام الغاز المسيل للدموع ومطاردة المواطنين بالخيول والهراوات مما أدى إلى إصابة ما يقارب ١٠ أشخاص واعتقال آخرين. بدل من التعامل مع المواطنين العرب كبشر وكأصحاب حقوق متساوية، وحل ضائقة السكن، تقوم الحكومة بزيادة الضغط والإفراط في استخدام العنف دون أيّة مبرر.

١٨ عامًا بعد تقرير "لجنة أور" الذي نصّ على أن الدولة تتعامل مع المواطنين العرب كأعداء يتبيّن أن هذه السياسية آخذة في التطرف - بينما تسن الحكومة قوانين عنصرية أخرى كقانون القومية، تصوب الشرطة الزناد مجدّاً نحو المواطن العربي.

في مقابل تطرف السلطات في التعامل معنا كمواطنين - علينا أن نسمع صوتنا عاليّا كجمهور صاحب حق في الحياة وفي والمسكن. لنتحرك الآن من أجل مستقبلنا والمطالبة بفتح تحقيق في أحداث العنف في سخنين ووقف سياسات الهدم:

وقعوا مؤخرًا

  • נידא
  • עומר
  • נימר
  • Abed
  • גמאל
  • נזאר
  • נסרין
  • امنه
  • Rahme
  • Yusef
  • טרביה
  • יאסר
  • ايمان
  • אסיל
  • لنا
  • خال
  • נסראת
  • לילא
  • مروه
  • איה
  • دلّه
  • ראודה
  • Ameen
  • נאהד
  • מוחמד
  • وسام
  • هشام
  • اسماعيل
  • יוסף
  • רואן
  • ראפת
  • דניאלה
  • لولو
  • Aida
  • احلام
  • Ahmad
  • Ibtisam
  • haya
  • איזאבל
  • בראהים
  • Areen
  • ياسمين
  • Ruzeen
  • اماني
  • Sami
  • נאג׳ב
  • هديل
  • גנאים
  • רים
  • زهر

وقعوا الآن

إلى وزير الداخلية أرييه درعي ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان: المواطنون والمواطنات العرب يعانون لسنوات طويلة من التمييز الذي يظهر جليًّا في إفراط الشرطة في استخدام العنف وفي سياسة هدم المنازل. حان الوقت للتوقف عن التعامل معنا كأعداء - افتحوا تحقيق في حادثة سخنين وأوقفوا سياسات الهدم!